فيما يتعلق

ظل الوذمة الشحمية غير معروفة كثيراً، وتستمر العقليات السائدة بربط السمنة أو الوذمة اللمفاوية بها. ولا يزال انتشارها غير محدد جيداً، ويواظب المتخصصون بمناقشة أسبابها (إنه مرض تقدمي، يصعب التنبؤ به، مرض متعدد العوامل ذو وراثة معقدة، ناتج عن العديد من العوامل الوراثية والهرمونية واضطرابات محتملة في الأوعية الدموية و/أو اللمفاوية، وربما قد يكون أيضاً بسبب المحيط، الخمول البدني…) الشيء الوحيد المؤكد منه هو: الإحراج والمعاناة التي يشعر بها الضحايا. ولأجل زيادة الرؤية حول هذه الحالة المرضية، وضع الدكتور زويلينجر وفريقه مهاراتهم وخبراتهم في خدمة المرضى وقاموا بتجميع أكبر قدر ممكن من المعلومات لتوجيه المرضى نحو التعافي من الوذمة الشحمية. يعد التشخيص الذاتي المفصل ضرورياً لفهم الخصائص المتعلقة بوذمتك الشحمية. لتكوين فكرة عن نتائج العملية، يتوفر قسم قبل/بعد على الموقع، بالإضافة إلى صفحة الأسئلة الشائعة والأسئلة المتداولة المتعلقة بطلبات المرضى المتكررة حول هذا المرض.